المباني المدرسية واقعها, مشكلاتها, ومقترحات تطويرها
تعد المباني المدرسية
عنصراً هاماً في العملية التعليمية والتربوية؛ لأنها تشكل البيئة التي يتم فيها
تفاعل القوى البشرية مع العناصر المادية لتحقيق الغاية من التعليم.
كما تعد "أبرز
العوامل الرئيسية في تطور ورقي وتقدم العملية التعليمية ولا يمكن لأي دولةٍ كانت
أن تصبح من الدول المتقدمة والرائدة في القطاع التعليمي ومتبوئةً مكانةً مرموقةً
بين الدول وتصبح أيضاً أنموذجاً يحتذى به في المجال التعليمي دون أن تملك مبانٍ
مدرسية نموذجية تتوفر فيها الاحتياجات الأساسية للتلميذ في المجالات المعرفية
والوجدانية والاجتماعية والجسمية والعقلية والسيكولوجية بما يؤدي في النهاية إلى
إنتاج مخرجات تعليمية سليمة متوائمة مع متطلبات سوق العمل وقادرة على خدمة أوطانها
في جميع المجالات وعلى مختلف الصعد وقيادة بلدانها إلى مصاف الدول الكبرى في العالم". http://www.alriyadh.com
وقد أكدت نتائج
عدد من الدراسات كدراسة (الناطور، 1408هـ:
5، الطخيس: 1415هـ:5)"أن لنوعية تصميم المبنى المدرسي تأثيراً بالغاً في
تنفيذ العملية التعليمية، إذ إن عدم توفر الظروف الملائمة للمبنى المدرسي يؤثر بلا
شك تأثيراً سلبياً على كل من أداء المعلمين والمديرين، والصحة الجسمية والنفسية
للطلاب، وتحصيلهم العلمي"
كما أكدت دراسة(العذل،
1410هـ، الطخيس، 1415هـ: 5-6، السلوم، 1416هـ: 296-297)"أن المباني المدرسية
تعاني كثيراً من المشكلات، بل أن المباني المدرسية الحكومية غير صالحة من وجهة نظر
تربوية، حيث لوحظ صغر مساحات الكثير من تلك المدارس، وسوء مواقعها، وعدم مناسبة
تصميمها، بالإضافة إلى نقص مرافقها وتجهيزاتها المدرسية، وعدم توفر وسائل الأمن
والسلامة والصيانة، أما المدارس ذات المباني المستأجرة فهي لا تستوفي حتى الشروط
الأساسية للمبنى المدرسي؛ لأنها لم تصمم أصلاً طبقاً للمواصفات التعليمية
والتربوية، ولا تحتوي على المرافق اللازمة والتجهيزات المدرسية، والمرافق الصحية،
ومن ثم فهي لا تحقق أهداف التربية والتعليم، بل لها تأثيراتها السلبية على أداء
أفراد المجتمع المدرسي"
"كما تعاني
من عدم وجود حديقة مدرسية، وعدم توافر أماكن كافية للنشاط المدرسي، بل إن بعض
المدارس تعاني من الضوضاء الخارجية لصغر مساحتها، وضيق فصولها الدراسية (الغامدي، 1403هـ:
110-111، السلمي، 1414هـ: 114)،
كما تعاني
المباني المستأجرة أيضاً من عدم وجود وسائل الأمن والسلامة، ومن نقص الوسائل
التعليمية، وعدم وجود مستودع لحفظ الأثاث والأدوات المدرسية، فضلاً عن ضيق غرف
المعلمين، وعدم وجود صيانة دورية للمبنى (عيساوي، 1422هـ:98).
"ورغم
الاستياء من رداءة المباني المدرسية وسوء تصميمها؛ إلا أن هناك اهتماماً لدى
الإداريين والمخططين التربويين بمواصفات المباني المدرسية وتصميمها بناءً على
معايير ومقاييس علمية، وذلك من أجل مواكبة التطورات والتغيرات السريعة التي تحدث
في مجالات التعليم (الطخيس،
1415هـ: 5).
وستحاول الباحثة
في هذا الطرح العلمي الموجز تناول هذه المشكلة من جوانب عدة مع ذكر الحلول والمقترحات
لتلافي تنامي هذه المشكلة والحد من تداعياتها على بقية مكونات الموقف التعليمي.
أولاً:
تعريف المبنى المدرسي.
عرف
الغامدي (1403هـ:6) المبنى المدرسي بأنه: "بناء منفصل مخصص للعملية التعليمية
وله بعض المواصفات والشروط، ويعتبر ركناً أساسياً في عملية التربية والتعليم".
وعرفت الناطور (1408هـ:7) المبنى المدرسي بأنه: "مكان مخطط للعملية التعليمية
يضم التلاميذ والمعلمين والوسائل التعليمية في تفاعل مشترك بهدف التعلم.
وأضاف
السلوم (1416هـ:293) أن المبنى المدرسي هو: "المكان والبيئة التي يقضي فيها
الطالب فترة دراسته اليومية ليتعلم ويتفاعل مع برامج المدرسة ويتعامل مع زملائه
ومدرسيه من خلال الدروس والنشاطات والتنظيمات والبرامج التي تتم داخل جدران
المدرسة".
وعرفت
الرئاسة العامة لتعليم البنات (1417هـ:159) المبنى المدرسي بأنه: "أحد مقومات
العملية التعليمية لأنه المكان الذي تتم فيه عملية التعليم والتعلم".
ثانياً:
أهمية المبنى المدرسي:
تكمن
أهمية المبنى المدرسي باعتباره أحد الأركان الأساسية التي تعتمد عليها العملية
التعليمية بمكوناتها الأربعة: المنهج والمعلم والتلميذ والوسيلة التعليمية (الناطور، 1408هـ: 5).
فللمبنى
المدرسي أهمية بالغة في تنفيذ ونجاح الخطط التعليمية والتربوية بكل أبعادها، وبذلك
يمثل المبنى المدرسي مكوناً من مكونات البنى التحتية التي تقوم عليها خطط التنمية
الشاملة، بشرط أن يكون المبنى المدرسي مصمماً وفقاً للمواصفات التربوية ومشتملاً
على المرافق والتجهيزات والأدوات اللازمة لتنفيذ الخطط التربوية ونجاحها (السلوم، 1416هـ:293).
كما
يساعد المبنى المدرسي في تحقيق أهداف التربية والتعليم بأفضل الطرق وأنجح الوسائل
التربوية (
الزعيبر، 1420هـ:9).
وتصميم
المبنى المدرسي بمواصفات نموذجية يؤمن للطلاب جواً من الطمأنينة والراحة النفسية
ويساعد في تنميتهم بشكل متكامل من الناحية النفسية والجسدية والمهارية والسلوكية
الاجتماعية، كما يسهم المبنى المدرسي النموذجي في إشباع احتياجات ورغبات الطلاب
وميولهم (السلوم،
1416هـ:294، الزعيبر، 1420هـ:9، عيساوي، 1422هـ:15).
بالإضافة
إلى أهمية المباني المدرسية فإن لتصميمها وفقاً للمواصفات والشروط الفنية مزايا،
منها (الطخيس،
1415هـ:76-98):
- أن
مواصفات المباني المدرسية تختلف باختلاف الظروف البيئية والاجتماعية والتقنية
السائدة في المجتمع، وباختلاف المرحلة التعليمية لتتناسب مع أعمار واحتياجات
الطلاب وميولهم ورغباتهم.
-
تصميم المباني المدرسية بمواصفات نموذجية يساعد في استثارة قدرات التأمل والإبداع
والابتكار والتفكير الناقد والتحليل لدى المتعلمين وأفراد المجتمع المدرسي.
-
تساعد تصاميم المباني المدرسية في تهيئة وإعداد طلاب المرحلة التمهيدية للمراحل
التعليمية الأخرى، وتساعد في إبعاد الخوف والرهبة من المدرسة.
-
يساعد المبنى المدرسي الجيد على تطبيق برامج دمج ذوي الاحتياجات الخاصة مع
الأسوياء.
-
احتواء المباني المدرسية على العيادات الطبية يساعد في علاج وإسعاف الطلاب المرضى
والمصابين دون الحاجة إلى نقل الطلاب إلى المستشفيات.
ثالثاً
: واقع المباني المدرسية في التعليم العام
تتنوع
المباني المدرسية في التعليم العام لعدة أنواع تختلف باختلاف الجهة المسؤولة
والمشرفة على المباني المدرسية من حيث التصميم والتنفيذ والتجهيز والمواصفات
البنائية، ويمكن تقسيمها إلى ثلاثة أنواع:
1-
مبان حكومية.
2-
مبان مستأجرة.
3-
مبان شركة أرامكو السعودية.
المباني
الحكومية:
حيث عرف الدايل (1404هـ:44)
المباني الحكومية بأنها: "المباني التي أنشئت وفق قواعد ونظم موضوعة من قبل
وزارة المعارف بالمملكة، وتختلف هذه المباني في تكوينها من مرحلة لأخرى، ومن نموذج
وآخر".
وعرفت
الناطور (1408هـ:7)
المبنى الحكومي بأنه: "المبنى الذي صمم ليكون مدرسة وفق مقاييس وشروط محددة
من قبل الرئاسة العامة لتعليم البنات".
غير
أن الملاحظ أن المباني الحكومية لم يراع في تصميمها الشروط والمواصفات التالية: (الطخيس، 1415هـ:59،
الزعيبر، 1420هـ:28).
- لم
يراع عند تصميمها وتنفيذها إمكانية التوسع المستقبلي للمبنى المدرسي وقد تم تحويل
العديد من مرافق المبنى المدرسي إلى فصول دراسية غير مناسبة فنياً أو تربوياً ما
جعلها غير قادرة على تحقيق أهداف التربية والتعليم ومتطلبات المجتمع وحاجات
التنمية
- أن أغلب تصاميم المباني الحكومية ذات نمط تقليدي تشبه إلى حد كبير مباني المعسكرات والثكنات لتتمكن الإدارة من مراقبة الطلاب، ولم يؤخذ في الحسبان أثناء إعدادها التطورات الحديثة في المبنى، وحاجات الطلاب النفسية والدراسية وميولهم الخاصة .
المباني
المستأجرة:
يعرف
المبنى المستأجر بأنه: "المبنى الذي أنشئ ليكون سكناً لا تتوفر به الشروط
الصحية للمبنى المدرسي تستأجره الدولة ليكون مدرسة" (الناطور،
1408هـ:7).
ويلاحظ
في المباني المستأجرة عدم توفر المواصفات الأساسية وذلك للأسباب التالية:
- أن
المباني المستأجرة لا يمكن تحوير وظيفتها السكنية إلى مباني مدرسية لأنها لا تفي
بالمواصفات النموذجية، ومن ثم لا تحقق أهداف ومتطلبات التربية والتعليم وحاجات
المجتمع والتنمية والتوسع المستقبلي للمبنى المدرسي (الغامدي،
1403هـ:24، الدايل، 1404هـ:46).
-
خلو بعض المباني المستأجرة من غرفة خاصة بالمعلمات.
-
رداءة سبورات الفصول الدراسية وأثاثه وعدم كفاية وسائلها التعليمية.
-
غرف التدبير المنزلي والعلوم (المختبر) والرسم والأشغال والإسعافات الأولية
والمقصف والمراحيض والمغاسل تعد غير مقبولة.
-
خلو الأفنية من المظلات.
-
اكتظاظ الفصول الدراسية.
-
تصدع السلالم وتعدد أدوار المباني.
"ويلاحظ
بشكل عام أن المباني المستأجرة لا توفر الشروط الأساسية لسلامة الطلاب وأفراد
المجتمع المدرسي لأنها مبان سكنية في الأصل ولها طاقة استيعابية محددة ومرتبطة
بأساسيات تركيب المبنى، (الطخيس، 1415هـ:30، الزعيبر،
1420هـ:29).
مبان
شركة أرامكو السعودية
وهي
مباني أنشأتها شركة أرامكو السعودية بمواصفات ومقاييس معمارية معتمدة علمياً
لأهداف تعليمية وتربوية وتشرف شركة أرامكو السعودية على تصميم هذه المباني
وتنفيذها وتجهيزها باختلاف المرحلة التعليمية .(الطاهر,2006م
:14)
وقد أظهرت
نتائج دراسة (الدوسري، 1421هـ): تبوأ المدارس الحكومية المبنية من قبل شركة أرامكو
السعودية المرتبة الأولى لتوافر غالبية بنود المواصفات المثالية للمبنى المدرسي في
مبانيها المدرسية، تليها المدارس الأهلية، فالمدارس الحكومية المبنية من قبل الرئاسة
العامة لتعليم البنات، وتحتل المدارس الحكومية ذات المباني المستأجرة المرتبة الأخيرة
لتواضع جودة المعايير المتوفرة فيها.
أسباب
مشكلة المباني المدرسية
يرى الحامد وآخرون
(2005م,ص286-287) أن معظم أسباب مشكلة المباني المدرسية في المملكة تتلخص في
العوامل التالية:
1- النهضة
التعليمية الكبيرة التي شهدتها المملكة العربية السعودية في العقود
الأخيرة، أدت إلى افتتاح مدارس أو استئجار أخرى لعدم القدرة على توفير الميزانيات
الضخمة للأبنية المدرسية التي تتوافر فيها المواصفات التربوية.
2- سلبيات التخطيط
المستقبلي للتعليم، وذلك بعدم تخصيص المرافق التعليمية الكافية لمواجهة زيادة
الطلب الاجتماعي على التعليم.
3- عدم قدرة
المباني المدرسية (وبخاصة المستأجرة منها) من ملاحقة التطور في المجال التعليمي
بعامة وتكنولوجيا التعليم وتقنياته بخاصة.
وتكمن معظم مشكلات الأبنية المدرسية في المباني المستأجرة, لعدم توافر الاشتراطات الهندسية والصحية والتربوية فيه, حيث تمثل نسبة هذه المباني في مدارس وزارة التربية والتعليم حوالي 55% من جملة المباني المدرسية في المملكة, والجدول التالي يوضح التطور الكمي لأعداد الأبنية المدرسية الحكومية والمستأجرة بمراحل التعليم المختلفة :
كما أن المباني
المدرسية الحكومية هي الأخرى تعاني من العديد من المشكلات, فتشير الاحصاءات إلى أن
(60%) فقط من الأبنية المدرسية الحكومية قادرة على الأداء الجيد للعملية التعليمية
, بينما (40%) منها لا تكفي للأداء المطلوب, وتحتاج للتوسعة وزيادة الفصول, إضافة
إلى عدم احتوائها على العناصر والفراغات التي تؤدي فيها الأنشطة وعدم كفاية
المختبرات.
رابعاً:
المواصفات النموذجية للمبنى المدرسي:
تؤكد
الدراسات العلمية أهمية توفر مواصفات نموذجية في المباني المدرسية التي تنشئها
وزارة التربية والتعليم لتنفيذ خططها التعليمية والتربوية، وفيما يلي عرض مختصر
لهذه المواصفات، وضحتها الدراسات المتخصصة كدراسة ( الناطور، 1408هـ، ، الزعيبر،
1420هـ, الدايل، 1404هـ, الطخيس، 1415ه, الدوسري، 1421هـ ). وحاولت الباحثة
تلخيصها في النقاط الرئيسية التالية :
أولاً:
الموقع:
- أن
يتوسط المبنى المدرسي الحي السكني، ويكون قريباً من سكن الطلاب، ومتصلاً بالطريق
العام
- أن
يقع المبنى المدرسي في مكان آمن من المخاطر وبعيد عن السكك الحديدية والمصانع
وأخطار المرور.
- أن
يكون الموقع من الناحية الصحية بعيداً عن المستنقعات والضوضاء والروائح الكريهة
والنفايات ومصادر التلوث .
- أن
يتمتع موقع المبنى المدرسي بمناظر جميلة ومسطحات خضر .
-أن
تمتاز أرض المبنى المدرسي بالاستواء والجفاف والتماسك وتكون ذات تربة صلبة وصالحة
للبناء عليها .
- أن
يقع الاختيار على أرض تسع لموقع المبنى المدرسي بحيث يسمح بتطبيق جميع الأنشطة
التربوية .
-
قرب موقع المبنى المدرسي من خدمات المياه ومن كافة الخدمات الرئيسية .
- أن
يكون موقع المبنى المدرسي جيداً من حيث التهوية الطبيعية والمميزات الصحية التي
تتمتع بها البيئة المحلية.
ثانياً:
مساحة المبنى المدرسي:
تشمل
المواصفات التي يجب مراعاتها في مساحة المبنى المدرسي ما يلي:
-
وجود مساحة كافية في المبنى المدرسي لمواجهة التوسع والنمو المستقبلي.
-
اختلاف مساحة المبنى المدرسي باختلاف المرحلة التعليمية وعدد الطلاب، "فيجب
أن لا تقل المساحة عن (1500 متر مربع) للمرحلة الابتدائية، و(3000 متر مربع)
للمرحلة المتوسطة، و(4000 متر مربع) للمرحلة الثانوية".
-
توفير مساحة خاصة لحافلات نقل الطلاب ومواقف لسيارات أولياء الأمور وموظفي المدرسة
-
فصل مدارس المراحل التعليمية عن بعضها، وتوفير مواقف لسيارات الزوار.
ثالثاً:
التصميم الملائم للمبنى المدرسي:
تشمل
المواصفات التي يجب مراعاتها في تصميم المبنى المدرسي ما يلي:
- أن
يتسم تصميم المبنى المدرسي بالجمال والجاذبية من الداخل والخارج.
- أن
يتوفر في تصميم المبنى المدرسي الإضاءة والتهوية الجيدة والرطوبة المناسبة
-
تناسب التصميم الداخلي للمبنى المدرسي مع أعمار الطلاب ومع طبيعة المنهج الدراسي
-
احتواء المبنى المدرسي على قاعات متعددة الأغراض لتلقي الدروس ولإجراء بحوث فردية
وجماعية .
-
انسجام شكل المبنى المدرسي مع طبيعة البيئة المحلية.
-
التناسب بين تصميم المبنى المدرسي وحجم المدرسة وعدد الطلاب .
-
توافر شروط الأمن والسلامة في تصميم المباني المدرسية .
-
توافر المواصفات المعمارية النموذجية في تصميم المداخل والمخارج والأرضيات
والنوافذ والدرج والبهو.
رابعاً:
الفصول الدراسية:
تشمل
المواصفات التي يجب مراعاتها في الفصول الدراسية ما يلي:
-
مناسبة حجم الفصل لعدد الطلاب .
-
يخصص 50% من مساحة المبنى المدرسي للفصول الدراسية .
- أن
تكون مساحة الفصل الدراسي 50 إلى 6 متراً مربعاً، وارتفاع الفصل 4 أمتار ويكون
متوسط عدد الطلاب لتلك المساحات 25 طالباً .
-
توفير الإضاءة الطبيعية والصناعية في الفصول الدراسية وتوزيع مستوى الإضاءة بشكل
جيد على جميع أنحاء الفصل الدراسي .
- أن
تكون مساحة النوافذ 1/6 إلى 1/4 من مساحة الفصل
الدراسي .
- أن
يكون دهان جدران الفصول الدراسية فاتح الألوان وزاهياً وغير لامع حتى لا نحدث
انعكاسات للإضاءة .
-
تأمين الصيانة الدورية والمستمرة للفصول الدراسية .
-
توفر التهوية الدائمة والمتجددة للفصول الدراسية سواء كانت طبيعية أو صناعية
كأجهزة التكييف والتدفئة .
-
يشترط أن تكون أرضية الفصل الدراسي آمنة وجميلة ومتينة ونظيفة وسهلة الصيانة.
-
توفير خزانات يضع الطلاب فيها ملابسهم، وتوفير خزانات خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة
وتوفير صناديق ذات أقفال يحفظ الطلاب فيها كتبهم وأدواتهم التعليمية.
خامساً:
المختبرات العلمية:
تشمل
المواصفات التي يجب توافرها في المختبرات العلمية ما يلي:
- أن
يتوافر في المبنى المدرسي معامل الإجراء التجارب العلمية وأن يناسب عدد الأجهزة
والأدوات عدد الطلاب وأن تكون صالحة للاستخدام
- أن
تتوافر سبل الأمن والسلامة في المختبرات المدرسية مع توفير صيانة دورية لها.
- تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من استخدام المختبرات المدرسية.
سادساً:
الوسائل التعليمية:
تشمل
المواصفات التي يجب توافرها في الوسائل التعليمية ما يلي :
-
احتواء المبنى المدرسي على وسائل تعليمية سمعية وبصرية.
-
احتواء المبنى المدرسي على مستودعات خاصة بالوسائل التعليمية لتخزين الأدوات
والأجهزة وحفظها من التلف.
سابعاً:
المكتبة المدرسية:
تشمل
المواصفات التي يجب مراعاتها في المكتبة المدرسية
ما يلي:
-
احتواء المكتبة المدرسية على أثاث جيد من مقاعد ومناضد وخزانات وأرفف وأدراج
للفهارس .
-
توفير الإضاءة بشكل منظم، توفير التهوية الطبيعية والصناعية المستمرة في المكتبة
المدرسية .
-
تزويد المكتبة المدرسية بالمصادر المختلفة والمتنوعة من الكتب التي تتناسب مع
أعمار طلاب المرحلة التعليمية وحاجاتهم ورغباتهم وميولهم .
-
اتسام شكل المكتبة المدرسية بالجمال من أجل جذب انتباه الطلاب .
ثامناً:
دورات المياه:
تشمل
المواصفات التي يجب مراعاتها في دورات المياه ما يلي:
-
يفضل أن تكون دورات المياه موزعة في جميع أنحاء المبنى المدرسي ليسهل الوصول إليها
-
توفير العدد الكافي والمناسب من دورات المياه لعدد من أفراد المجتمع المدرسي .
-
وضع برادات شرب المياه خارج دورات المياه وأن تكون بعيدة عنها .
-
التوافق بين ارتفاعات المغاسل بأطوال الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة .
- أن
تكون دورات المياه جيدة الإضاءة وخاضعة لصيانة دورية .
تاسعاً:
حديقة وأفنية المدرسة:
تشمل
المواصفات التي يجب مراعاتها في حديقة وأفنية المدرسة ما يلي:
-
اتساع الأفنية من أجل استيعاب جميع الطلاب.
-
احتواء المبنى المدرسي على مساحات خضراء من أشجار وشجيرات وأزهار غير ضارة،
ومشايات من الرمل والإسمنت والحجارة .
-
العناية بالحديقة المدرسية وصيانتها بشكل مستمر .
-
توفير العدد المناسب من برادات شرب المياه .
- أن
تحتوي أفنية المباني المدرسية على مساحات تخصص لممارسة الألعاب المختلفة .
عاشراً:
المسارح:
تشمل
المواصفات التي يجب توافرها في المسارح ما يلي:
- أن
يكون موقع المسرح متناسب مع باقي مرافق المبنى المدرسي .
- أن
تكون مساحة المسرح واسعة ومتناسبة مع عدد الطلاب وأن تكون الإضاءة والتهوية في
المسرح جيدة وتزويد المسرح بأجهزة عرض حديثة الصنع.
-
توفير شروط وقواعد الأمن والسلامة في المسرح وتوفير الصيانة الدائمة.
حادي
عشر: غرفة مدير المدرسة:
تشمل
المواصفات التي يجب مراعاتها في غرفة مدير المدرسة ما يلي:
-
احتواء غرفة مدير المدرسة على مكتب ومقعد إضافة إلى خزانات خاصة تحفظ فيها الملفات
والسجلات.
-
اشتمال غرفة مدير المدرسة على خط الهاتف
وجهاز الفاكس وجهاز الحاسب الآلي.
ثاني
عشر: غرف الإداريين:
تشمل
المواصفات التي يجب مراعاتها في غرف الإداريين ما يلي (الدوسري، 1421هـ:22):
-
احتواء المبنى المدرسي على غرفة للوكيل مزودة بأثاث مكتبي وخزانات تحفظ فيها
السجلات.
-
احتواء المبنى المدرسي على غرفة خاصة بالمراقب، وتكون مزودة بأثاث مكتبي وخزانات
لحفظ السجلات والملفات، ومزودة أيضاً بجرس كهربائي وجرس يدوي في حال انقطاع
الكهرباء.
-
احتواء المبنى المدرسي على غرفة خاصة بالكاتب وتكون مزودة بأثاث مكتبي وخزانات
لحفظ السجلات والملفات.
-
احتواء المبنى المدرسي على غرفة خاصة بآلات التصوير.
ثالث
عشر: غرف المعلمين:
تشمل
المواصفات التي يجب مراعاتها في غرف المعلمين ما يلي:
-
يفترض أن تكون غرف المعلمين واسعة من أجل بعث الراحة النفسية للمعلمين
- أن
تحتوي غرف المعلمين على أثاث مكتبي وفرش مناسب وعلى وسائل تعليمية .
- أن
تكون الإضاءة في غرف المعلمين جيدة سواء الإضاءة الطبيعية أو الصناعية
- أن
يلحق بغرف المعلمين دورات مياه خاصة بهم، أو أن تكون قريبة من غرفهم .
- أن
يتوفر في غرف المعلمين وسيلة الاتصال الهاتفي سواء كانت داخلية أو خارجية وكذلك
غرفة خدمة .
رابع
عشر: وسائل الأمن والسلامة:
تشمل
المواصفات التي يجب مراعاتها في وسائل الأمن والسلامة ما يلي (الدوسري، 1421هـ:38):
-
تجهيز المبنى المدرسي بنظام التحذير من الحرائق.
-
احتواء المبنى المدرسي على مخارج كافية في حالة الحرائق والطوارئ.
-
توفير طفايات الحريق في المبنى المدرسي .
-
توفير ممرات خاصة للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.
-
القدرة على الفصل الأوتوماتيكي للتكييف عند حدوث حريق أو أمر طارئ.
-
الصيانة الدورية لطفايات الحريق وذلك لضمان عملها عند حدوث حريق.
خامس
عشر: غرفة الإسعافات الأولية:
تشمل
المواصفات التي يجب مراعاتها في غرفة الإسعافات الأولية ما يلي (الدوسري، 1421هـ:35):
-
تجهيز غرفة الإسعافات الأولية بالأدوات والمعدات اللازمة للطبيب.
-
تعيين ممرضة للإشراف على غرفة الإسعافات الأولية والقيام بإجراء الفحوصات اللازمة
عند حدوث شيء ما.
-
احتواء غرفة الإسعافات الأولية على سرير واحد على الأقل.
- توفير الأدوية وتخزينها في غرفة الإسعافات الأولية بعيدة عن متناول الطلاب.
سادس
عشر: المستودعات:
تشمل
المواصفات التي يجب مراعاتها في المستودعات ما يلي (الدوسري، 1421هـ:35):
-
احتواء المبنى المدرسي على مستودعات تحفظ وتخزن فيها الكتب والوسائل التعليمية.
- أن
تكون مساحة المستودعات كافية للحفظ والتخزين.
-
احتواء المستودعات على رفوف يخصص رف لكل مادة دراسية.
ويضاف
إلى ما سبق ضرورة توفر الملاعب والصالات الرياضية المناسبة والغرف الخاصة بالأنشطة
الفنية والمهنية ,وتوفر مطاعم ومقاهي وصالات طعام متعددة في أدوار المبنى ,
والاهتمام بغرف الحراس والمستخدمين والمستخدمات وتوفر صالات استراحة للزوار .
خامساً:
مشكلات تواجه المبنى المدرسي
تتلخص
المشكلات التي تواجه المبنى المدرسي فيما يلي:
-
قلة المباني الحكومية والاستعانة بالمباني المستأجرة والتي لا تتوفر فيها الشروط
اللازمة لنجاح الموقف التعليمي .
-
عدم الاهتمام بالتخطيط المستقبلي من أجل مواجهة التوسع السكاني وما يقابله من
الحاجة إلى توفير المرافق المدرسية في ظل التطور في التعليم وزيادة الطلب على
الخدمات التعليمية (النوري، 1990م: 204).
-
عدم الاهتمام بوظيفة المباني المدرسية ومدى تأثيرها على أهداف التعليم ومخرجاته (الطخيس،
1415هـ:1-2، السلوم، 1416هـ: 294)
-
عدم توافر المعلومات الإحصائية الدقيقة في مجال المباني المدرسية، وتقادم الدراسات
التي أجريت لتطور المرافق في ضوء التطورات العلمية والتقنية الحديثة.
-
استخدام نماذج غير ملائمة لا يتم فيها مراعاة متطلبات التربية والتعليم وحاجات
البيئة والمجتمع (النوري، 1990م: 204).
-
تحاول جميع البلدان تطبيق خطط موحدة للمباني المدرسية، لكنها لا تراعي اختلاف
الظروف البيئية والاجتماعية والتقنية التي أصبح لها تأثيرات واضحة في هندسة
المباني التعليمية وتصميمها في المجتمع (النوري، 1990م: 204).
-
عدم القدرة على تأمين الأراضي ذات المواقع النموذجية لإنشاء المباني المدرسية
وارتفاع تكاليفها خاصة بالمدن (النوري، 1990م: 204،).
-
تمثل مشكلة الأراضي والمواقع اللازمة لبناء المؤسسات التربوية في معظم البلاد
العربية مشكلة حادة خصوصاً داخل المدن ومناطق العمران، ولا شك أن هذه المشكلة
ترتبط ارتباطاً وثيقاً بعمليتين متلازمتين في مجال التخطيط الأولى: التخطيط
التربوي، والثانية: التخطيط العمراني.
-
قلة المختصين التربويين والمهندسين الوطنيين في مجال المباني المدرسية مما يستدعي
الاعتماد على مختصين تربويين ومهندسين من دول أخرى في إقامة وتجهيز المباني
المدرسية (الغامدي،
1403هـ: 109، النوري، 1990م: 204).
-
عدم توفير صيانة دورية مستمرة للمباني المدرسية بأنواعها المختلفة .
ويضيف
الحامد وآخرون (2005م,ص286-289) إلى ما سبق المشكلات التالية :
1- مشكلات
متعلقة بالمبنى المدرسي المستأجر:
-
قرب حجرات الدراسة من بعضها مما يسبب الضجيج وتداخل الأصوات أثناء الدرس.
-
سوء تهوية الحجرات الدراسية.
-
عدم قدرة المبنى على استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب.
-
سوء تجهيزات دورات المياه.
-
عدم وجود وسائل خاصة بالسلامة والأمان.
-
موضع المدرسة ملاصق لمساكن الحي.
-
عدم وجود أماكن مناسبة لإقامة الصلاة والندوات الدينية والاجتماعية.
2- مشكلات
المعلم في الأبنية المدرسية المستأجرة:
-
وضع المبنى المدرسي لا يساعد المعلم في تنفيذ برامجه التدريسية بشكل سليم.
-
كما أن المباني المستأجرة لا تساعد المعلم على تنفيذ اختباراته الشهرية.
3- مشكلات
الطلاب بسبب الأبنية المدرسية المستأجرة .
-
ازدحام الطلاب أثناء الصعود والنزول من سلم المدرسة
-
كثافة أعداد الطلاب داخل حجرات الدراسة.
-
ازدحام أفنية المدرسة بالطلاب أثناء الفسح و الدخول او الخروج .
4- مشكلات
مرتبطة بتنفيذ الأنشطة التربوية.
-
خلو المدارس من أماكن تنفيذ الأنشطة التربوية.
-
ضيق العديد من المدارس مما لا يتيح الفرصة للاستفادة من الأنشطة المدرسية سواء
الصفية أو غير الصفية.
5- مشكلات
مرتبطة بتنفيذ الوسائل التعليمية كعدم وجود غرف للوسائل التعليمية وعدم وجود
مختبرات علمية.
سادساً : الحلول المقترحة للتغلب على هذه المشكلة .
يرى العتيبي (2005م,ص286-289) أن
النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية ما زال يعاني من العديد من الآثار
الناجمة عن مشكلة نقص المباني المدرسية وعدم ملائمتها، ولهذا فإنه لابد من مواجهة
هذه المشكلة بالأساليب المقترحة التالية:
1-
وضع خطة زمنية محددة يتم خلالها وقف استئجار المباني المدرسية على أن يتم التوسع
في إنشاء المباني الحكومية لتستوعب الزيادة المطردة في أعداد الطلاب والطالبات.
2-
أن تتولى عملية صيانة المباني المدرسية المستأجرة مؤسسات أو شركات متخصصة تقوم
بعملية الصيانة بشكل جذري لتلافي العيوب والمشكلات القائمة في المبنى المستأجر
بقدر الإمكان.
3-
يتوسع في المجمعات المدرسية للمراحل التعليمية المختلفة (ابتدائي – متوسط –
ثانوي)، على أن تتوسط هذه المجمعات الأحياء السكنية الآهلة بالسكان.
4-
مراعاة المعايير العالمية في مجال إقامة المباني المدرسية.
5-
تشجيع القطاع الخاص على إنشاء المدارس بالمواصفات الهندسية والتربوية والصحية
لمواجهة الطلب المتزايد على التعليم في كافة مراحله.
6-
إنشاء هيئة عليا للمباني المدرسية، تكون مهمتها متابعة تنفيذ إنشاء المباني
المدرسية الحكومية، والتنسيق بين الجهات التعليمية لتوزيع المشروعات التعليمية حسب
حاجة المناطق والأحياء السكنية، وكذلك الإشراف على عملية استئجار المباني
المدرسية.
ومن
الجدير ذكره أنه صدر قرار مجلس الوزراء بتاريخ 3/9/1419هـ والمتضمن الموافقة على
قيام الوزارة بالاتفاق مع القطاع الخاص بإقامة المباني المدرسية حسب الشروط
والمواصفات التي تضعها الوزارة وفقاً لعقود إيجار تنتهي بالتملك. وبالفعل تم
اعتماد بناء 200 مدرسة بتمويل من القطاع الخاص في ميزانية عام 1421 / 1422هـ.
كما
يقترح(باجحزر 1434ه) لمعالجة هذه المشكلة تنفيذ التالي: http://www.manhal.net/articles.php
1-
التوسع في بناء المباني الحكومية من أجل الاستغناء عن المدارس المستأجرة التي لا تصلح
لتكون مدارس، ولا مانع من إدخال القطاع الخاص في ذلك عن طريق :
(أ)
فتح الباب أمام الموسرين والمحسنين للمساهمة في بناء المدارس، وهذا الأمر كان موجوداً
منذ القدم، وقد أدى ثماره، ونحن نعيش ظروف تتحتم أن يتعاون الجميع للمساهمة في بناء
مدارس تكفي لتغطية الازدياد المستمر في عدد السكان.
(ب)
طرح مناقصات كبيرة على مستوى الشركات والمؤسسات الكبيرة لإنشاء مدارس كافية، وتسلم
للوزارة بقيمة مقسطة على سنوات مقابل ربح معقول، فهذا يحد من المباني المستأجرة، وخاصة
أن هذا الأمر له مردود اقتصادي جيد،
2-
التوقف الفوري عن استئجار المباني المدرسية إلا في الحالات البالغة الضرورة.
3-الاقلال
من عدد الطلاب في الصف الدراسي حتى يتلاءم مع سعة الفصل، وخاصة فصول المدارس المستأجرة
لأنها ضيقة المساحة في الغالب.
4-
يجب أن تتوفر المعايير المحددة عالمياً في اختيار مواقع المدارس بما يخدم العملية
التعليمية .
5-
إلزام أصحاب المخططات بتوفير أراضي كافية لإقامة المدارس عليها بالتنسيق مع الشؤون
البلدية.
6-
المتابعة المستمرة لأعمال الصيانة ومعالجة الخلل حتى لا يترتب على إهماله مشكلة أكبر،
وأن يكون القائمون عليها والمسؤولون عن ميزانياتها من ذوي الأمانة والإخلاص.
7-
إجراء دراسات أكثر دقة عن المباني المدرسية من قبل مراكز الأبحاث المختصة وإطلاع المسئولين
المختصين على تلك الدراسات لاتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لتدارك الوضع القائم.
8- أن
تشكل لجنة من أولياء أمور الطلاب لمساعدة المدرسة في حل بعض المشاكل المتعلقة بالمدرسة
بما في ذلك كتابة تقرير دوري عن أوضاع المبنى وطرح البدائل والتصورات الأخرى التي يمكن
من خلالها الاستغناء عن المبنى في حالة تدهوره بمبنى أفضل منه مع إرفاق المبررات المقنعة
والكافية. http://www.alriyadh.com/2002/
9ـ
أن يكون في المدرسة لجنة متابعة لشؤون المبنى برئاسة مدير المدرسة ترفع تقريرا سنويا
عن أوضاع المبنى كما ترفع بطلبات الصيانة الدورية الى ادارة التشغيل والصيانة في الجهة
التابعة لها المدرسة، وتكون تلك اللجنة مسؤولة عن أي خلل يصيب المبنى ولم تبلغ عنه
في الوقت المناسب. http://www.alriyadh.com/2002/
المراجع
- -الحامد , محمد بن معجب , وآخرون (2005م).التعليم في المملكة العربية السعودية ,رؤية الحاضر واستشراف المستقبل. الرياض : مكتبة الرشد.
- -الدايل , عبدالرحمن سليمان (1404ه).الأبنية المدرسية دراسة تحليلية لمرافقها وأبعادها التربوية . وزارة المعارف : وحدة الاحصاء والبحوث والتوثيق التربوي.
- - الدوسري , خلود حمد راشد (1421ه).دراسة تحليلية لمستوى المباني والتجهيزات في مدارس البنات الثانويةبالدمام :نموذج مقترح لتحسين مستوى عوامل الكفاية الانتاجية المادية في القطاع التعليمي . رسالة ماجستير , جامعة الملك سعود , كلية التربية, قسم الإدارة التربوية.
- -الزعيبر ,إبراهيم عبدالله (1420ه). المشكلات التربوية المقترنة بالمباني المدرسية المستأجرة الحكومية بالمرحلة الابتدائية للبنين في مدينة الرياض كما تراها الهيئة التعليمية مقارنة بالمباني المدرسية الحكومية . رسالة ماجستير , جامعة الملك سعود , كلية التربية, قسم التربية .
- -السلمي ,فاطمة عائض (1414ه).مشكلات التعليم الثانوي في المدارس الحكومية في مدينة الرياض من وجهة نظر الموجهات والمديرات والمعلمات . رسالة ماجستير , جامعة الملك سعود ,كلية التربية, قسم الإدارة التربوية.
- - السلوم : حمد بن إبراهيم(1416هـ ) التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية بين السياسة والنظرية والتطبيق ، مؤسسة انترناشونال جرافيك ، الطبعة الأولى.
- -الطخيس ,إبراهيم عبدالله (1415ه).مواصفات المبنى المدرسي في مدارس وزارة المعارففي المملكة العربية السعودية حسب نموذج مكليري . جامعة الملك سعود، كلية التربية، مركز البحوث التربوية.
- -الطاهر, غادة أحمد (1428ه)مباني مدارس التعليم العام للبنات في محافظة الأحساء دراسة تقويمية باستخدام نموذج مكليري . رسالة ماجستير , جامعة الملك سعود, التربية , قسم الإدارة التربوية.
- -العذل ,موضي محمد درهوم (1410ه). المباني المدرسية للمرحلة الابتدائية للبنات في مدينة الرياض ومدى مراعاتها لتعاليم الإسلام وللاتجاهات التربوية الحديثة. رسالة ماجستير , جامعة الملك سعود, كلية التربية , قسم التربية .
- - عيساوي ,علي عبده (1422ه).مشكلات المباني المدرسية المستأجرة في محافظة صبيا التعليمية ودور مديري المدارس في علاجها . رسالة ماجستير , جامعة الملك سعود, التربية , قسم الإدارة التربوية.
- - الغامدي ,عبدالرحمن عبدالخالق (1403ه).المباني المدرسية ,حالتها ومشاكلها في منطقة الرياض التعليمية .رسالة ماجستير , جامعة الملك سعود, التربية , قسم الإدارة التربوية.
- -الناطور ,مها محمد (1408ه).فاعلية تحصيل الطالبات بين المباني الحكومية والمستأجرة للمرحلة المتوسطة في مدينة الرياض .رسالة ماجستير. جامعة الملك سعود , التربية ,قسم المناهج وطرق التدريس.
- - النوري , عبدالغني عبدالفتاح (1990م). التخطيط للأبنية المدرسية والتجهيزات. مجلة التربية , قطر : اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم .
المواقع الإلكترونية:
تعليقات
إرسال تعليق